نظم الكونكريس المغربي الأمريكي لقاء تعارفي ، تواصلي ، تاريخي ، بين فعاليات الجالية المغربية بولاية ماساتشوستس والسيد القنصل العام: عبدالقادر الجاموسي. شكرا لكل الحظور : إعلاميين، جمعويين، حقوقيين. الأطر التربوية.سياسيين.( احسان المرشحة للكونكريس ) ، مدراء المراكز الدينية، أصحاب المشاريع ، شكر خاص للسبدة خديجة بمكان اللقاء ولوازمه.

بمبادرة من الكونكريس المغربي الأمريكي، حضر السيد “القنصل العام “عبد القادر الجاموسي  اجتماعا بمدينة بوسطن حضره مجموعة من اعضاء (الجمعيات) بولاية ماساتشوسيت وكذلك اعلاميون وحقوقيون.  كانت المبادرة التي قام بها الكونكريس المغربي الامريكي مشكورا مبادرة اولية تستحق التنويه لانها كانت فرصة للتعارف والنقاش وتبادل الافكار.

للتذكير فاللقاء الذي عقد في مقهى ومطبخ صابرينا لم يكن لقاء بين مغاربة بوسطن والقنصلية ،وانما لقاء يدخل في اطار برامج الكونكريس المغربي الامريكي الذي استدعى القنصل العام الذي قبل الدعوة اولا لمعرفة مدينة بوسطن وثانيا للقاء اغلبية الفاعلين الجمعويين والاعلاميين والحفوقيين .

وبهذه المناسبة اعتبرت مؤسسة المغاربة الامريكيين للديموقراطية هذا اللقاء، بلقاء تاريخي مهم لانه جمع مجموعة من الفاعليين من ولاية ماساتشوسيت  للتعارف والحوار، ثم خلق جو من الحوار المباشر مع السيد القنصل العام عبد القادر الجاموسي بنيويورك الذي اكد ان الممارسات القديمة المبنية على الوسائط والعلاقات الشخصية والزبونية قد تجاوزها التاريخ وانه مستعد للحوار مع ابناء الجالية بدون ميز او شرط، موضحا انه ورغم المجهودات التي تقوم بها القنصلية من اجل النهوض بمصالح مغاربة امريكا ، لازالت هناك اشياء يجب العمل على تفعيلها بدعم من المغاربة المقيمين بالولايات المتحدة الامريكية.

من جهته اقترح رئيس مؤسسة المغاربة الامريكيين للديموقراطية – في الكلمة التي القاها خلال هذا اللقاء- على السيد القنصل العام، خلق بنك للمعلومات المتعلقة بمغاربة امريكا والتعريف بكل الاطر المغربية الفاعلة في المجالات المتعددة، وكذلك جرد اسماء كل الجمعيات المتواجدة بالولايات المتحدة الامريكية لمعرفتها ومعرفة اختصاصاتها ووضعها القانوني وانشطتها وبرامجها لكي يسهل على مغاربة امريكا التمييز بين ماهو ديني او خيري وماهو مدني وحقوقي.

كما شكر رئيس المؤسسة السيد القنصل العام على المجهودات التي يقوم بها من اجل تغيير الصورة السلبية التي عرفت بها القنصلية المغربية لعقود من الزمن، متنميا له ولطاقمه النجاح والاستمرار في سياسته التشاورية والتشاركية التي اعتمدها منذ تعيينه كقنصل عام بنيويورك .

وقد ترك اعلان السيد إدريس القاسمي القنصل العام المساعد مغادرته القنصلية المغربية بنيويورك خلال الاسبوع الاول من شتنمبر 2020،نوعا من الحسرة والاسف، نظرا لكون القنصلية المغربية ستفقد احد اطرها الفاعلة التي اعطت الكثير  وساهمت في تجويد اعمال هذه المصلجة .